سلسلة علماء جمهورية النيجر المعاصرين (4)

  • رقم الخبر 1336
  • المصدر: منارات إفريقية

المخلص عبدالله إدريس ميغا (1950- )م ولد بمدينة كريبنجا عام 1950م لقد درس القرآن الكريم ومبادئ العلوم الإسلامية في الكتاب وحلقات المشايخ في مسقط رأسه، وفي مدينة نيامي.


عبدالله إدريس ميغا (1950- )م

هو الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالله إدريس أبوبكر ميغا، ولد بمدينة كريبنجا عام 1950م لقد درس القرآن الكريم ومبادئ العلوم الإسلامية في الكتاب وحلقات المشايخ في مسقط رأسه، وفي مدينة نيامي ثم ذهب إلى المملكة العربية السعودية للدراسة فقد حصل على الشهادة الإعدادية من معهد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بترتيب السادس من بين الطلاب الناجحين البالغ عددهم 89 طالبا وذلك في عام 1977م وفي عام 1981م حصل على الإجازة العالية من كلية الشريعة بالجامعة المذكورة بتقدير عام " جيد جدا ".

وفي العام 1982م حصل على شهادة الدراسات العليا ( شهادة السنة التمهيدية) بقسم الدراسات العليا بالجامعة بتقدير عام " ممتاز" والأول في دفعته وفي عام 1985م حصل على الشهادة العالية " الماجستير " في الفقه الإسلامي بتقدير عام " ممتاز" بالجامعة المذكورة.

وفي عام 1992م حصل على " دكتوراه الدولة" بميزة حسنة جدا، من كلية الآداب(شعبة الدراسات الإسلامية) جامعة محمد الخامس الرباط، المغرب، وفي ميدان الوظيفة يذكر له ما يأتي:

1986: مسؤول عن كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية بالجامعة الإسلامية بالنيجر.

1986-1988م: عضوهيئة التدريس بالكلية المذكورة؛

من عام 1993- 2000م مدير أول لشعبة الدراسات والبحوث بمجمع الفقه الإسلامي الدولي بجدة. ومنذ عام 2000: أستاذ مشارك في الجامعة الإسلامية بالنيجر. وفي عام 2003م عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة المذكورة.

 

المؤلفات العلمية:

دراسة وتحقيق كتاب " طبق الأرطاب فيما اقتطفناه من مساند الأئمة وكتب مشاهير المالكية والإمام الخطاب " تأليف السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي نشر وزارة الأوقاف بالمغرب.

1. نظام الخراج والعشر في الفقه الإسلامي

2. الذبائح في الشريعة الإسلامية

3. مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المجتمع الإسلامي.

4. شخصية المرأة المسلمة.

5. دراسات أخرى في مواضيع مختلفة مهمة في الأدب وبخاصة في النثر الفني حيث كتب مقالات كثيرة ومهمة أغلبها تناولت القضايا الاجتماعية النيجرية، موضحة ما ينبغي اتخاذه للوصول إلى حلول تلك القضايا المذكورة سلفا.

ولقد شارك في مؤتمرات وندوات كثيرة منها:

1. عام 1994م ندوة الخبراء حول حقوق الطفل ورعايته في الإسلام جدة، المملكة العربية السعودية.

2. في عام 1994م: ندوة الخبراء حول دور المرأة في تنمية المجتمع الإسلامي، طهران - إيران.

3. في عام 1996م: ندوة حول الاجتهاد الجماعي ومؤسساته كلية الشريعة والحقوق بمدينة العين (الإمارات العربية المتحدة)

4. وفي عام 1996م: ندوة حول السلطان سيدي محمد بن عبد الله العلوي ، الدار البيضاء - المغرب؛

5. وفي عام 1998م: المؤتمر العالمي حول الإمام البخاري ودوره في الثقافة العالمية، سمرقند - أو زباكستان؛

6. هذا بالإضافة إلى مؤتمرات وندوات مجمع الفقه الإسلامي الدولي المقامة في عدد من الدول الإسلامية.

7. بحث بعنوان: " التضامن الإسلامي مناط قوة الأمة الإسلامية " [1]

(...إن التضامن الإسلامي المنبثق من عقيدة الإسلام وشريعته ودعوته، هو الروح المحركة للدولة الإسلامية التي أسسها رسول الله صلى الله عليه وسلم - في المدينة النبوية، وقد كان في أقوى حالاته وأكملها في عهده صلى الله عليه وسلم وعلى الرغم من حدوث بعض الخلل في نظام الخلافة الإسلامية منذ عهد الأمويين حيث تحولت في حقيقتها إلى نظام ملكي وراثي، إلا أن التضامن الإسلامي لم يزل بخير، إذ ظلت الأمة الإسلامية كلها صفا واحدا، قلبا وقالبا ضد عدوها فظلت الأمة بتلك القوة العظمى الوحيدة في العالم، بعد قوة الله الواحد القهار ولم تصب الأمة الإسلامية في صميم قلبها وفي مقتلها إلا بسقوط الخلافة الإسلامية واستبدال حكم الشريعة الإسلامية في البلاد الإسلامية بالأحكام الوضعية ففقدت التضامن الإسلامي الذي يمثل روحها فتمزق جسدها عند خلوه من الروح وتقطع فاستولت عليها الدول الغازية المدمرة (التي سميت زورا بالاستعمار) وسيطرت على جميع الشعوب الإسلامية وتشتت الأمة الإسلامية.

وانشغل كل قطر وكل إقليم بأمر نفسه يكافح من أجل استرداد حريته وكرامته وتقرير مصيره، في معزل عن بقية الشعوب والبلدان الإسلامية تحت مسميات وشعارات مختلفة متضادة، بل متناقضة حتى مع الإسلام في الكثير منها: الرأسمالية والاشتراكية والقومية والإقليمية والعلمانية والعولمة ... ونتج عن ذلك الكفاح المستمر المستميت حصول معظم البلدان الإسلامية على شيء من حريتها وكراماتها وعلى تقرير مصيرها ولومن حيث المظهر… )[2].

 

الهوامش

[1] -مخطوط بمكتبة الباحث

[2] -المصدر السابق- مخطوط

 

الکاتب: يوسو منكيلا

المصدر: منارات إفريقية، موقع متخصص في شؤون الإسلام والدعوة الإسلامية في إفريقيا.